جي سوفت
 
  التسجيل !      
  

.... إعـــلانات تجارية ....

شارك بجوال محبي سورية

وساهم في بناء النادي لتصلك رسائل إخبارية أولا بأول للمزيد ..

أطباء مجربون

الدكتور/ عماد غصن

والدكتورة/ أمل غضبان

دمشق للمزيد

إعلانك يحقق لك الانتشار

للإعلان بالنادي أتصل

المملكة العربية السعودية

00966542003883

للاستثمار في سورية أضغط هنا

للإعلان لدينا اضغط هنا

         شريــط الأخبــار جديد جديد جوال نادي محبي السفر إلى سوريا .. اشترك

القائمة
 


القائمة الرئيسية - المنتدى













Mojat hikam1
الطقس
حركه الطيران
النشره الصحيه
النشر الثقافيه
أهم الفنادق في دمشق
السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر
تصريح صحفي

القائم بأعمال السفارة السورية : 40 سعودياً في سجون دمشق وبعض السياح يضعون أنفسهم في دائرة الخطر
تعامل سلطات الأمن السورية مع السياح السعوديين لم يتغير
 
القائم بالأعمال بالسفارة السورية بالرياض قصي ثابت
أدى تزايد المخاوف من تعرض السياح السعوديين في سوريا لمشكلات أمنية إلى تراجع أعدادهم هذا العام بنحو 20% عن العام السابق. وحمّلت السلطات السورية المواقع الإخبارية الالكترونية المسؤولية عن ذلك، معبرة عن انزعاجها الشديد من تداول مواقع الكترونية أخبارا مغلوطة عن تعرض السياح السعوديين لاعتداءات مختلفة على الأراضي السورية.
وقال القائم بالإعمال في السفارة السورية في الرياض قصي ثابت مصطفى لـ "الوطن" "للأسف أن هذه المواقع تلقى صدى لأنها بمثابة صحف تابلويد ونقرأها أكثر من الصحف الرصينة".
واستطرد قائلا "هذا العام تكررت نفس الأخبار المغلوطة والشائعات، ومعظم ما ينشر في المواقع الالكترونية غير صحيح، وهي تعمل لإحداث شرخ بين الشعبين"، مستدركاً "بلاشك تحدث حوادث فردية لا يمكن تعميمها".
وأبان "السياح السعوديون في سوريا معظمهم من متوسطي الدخل، موضحا أن السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر سواء بدمشق أو أي مكان آخر.. مما يسبب المشاكل نتيجة سلوكهم غير الواعي وغير المسؤول وبالتالي يدخلون دائرة الخطر ودائرة الاعتقال".



وعن سبب تغير أسلوب تعامل السلطات السورية مع المشاكل التي يتعرض لها السياح السعوديون في سوريا مقارنة مع الفترات السابقة على الرغم من ممارسة الشباب للسلوكيات نفسها في الماضي وهل كان ذلك نتيجة الخلاف السياسي؟..نفى تغير تعامل سلطات الأمن السورية مع السياح السعوديين، مرجعا سبب ظهور مشاكل السياح السعوديين إلى تسليط وسائل الإعلام للضوء على هذه المشاكل في حين كان الحديث عنها، سابقاً، لا يصل إلى وسائل الإعلام، لافتاً إلى أن مشاكل المقيمين السوريين في المملكة تفوق مشاكل السعوديين في سوريا كنتيجة طبيعية لأعدادهم التي تفوق الـ 500 ألف مقيم.
وشدد على حرص السفارة على عدم إثارة مثل هذه القضايا في وسائل الإعلام السورية لرغبة السفارة في تطويق المشكلات وعدم السماح بتفاقمها.
وفيما يتعلق بضبط سوريا لمتسللين سعوديين يرغبون في القتال في العراق وتسليمهم لأمريكا، قال"هذه الرواية الغريبة تناقلتها بعض المواقع الالكترونية، معتبراً ذلك من الروايات الغريبة التي لا تحمل أي مصداقية،قائلا"علاقتنا مقطوعة مع الأمريكان وفي حالة عداء، فكيف نسلم لهم معتقلين سعوديين،و في حالة إلقاء القبض على أي شخص من هؤلاء يتم إبلاغ السلطات السعودية، فإما يتم تسليمه لها مباشرة أو الإبقاء عليه حتى تنتهي إجراءات التحقيق".
وعن عدد المعتقلين السعوديين في السجون السورية الذين لم يسلموا حتى الآن لبلدهم قال، " قليل جداً لا يتجاوز 40 معتقلاً سعودياً".
وأشار إلى أن هناك اتفاقية أمنية وتعاوناً كبيراً بين الجانبين، وأن العلاقات تعتبر جيدة جداً في المرحلة الحالية، وأن هناك تفاهماً كاملاً واتفاقاً حتى حول ملفات الخلاف السابقة بما فيها الملف اللبناني، معلنا تبرئة السعودية وسوريا من أي تعطيل لتشكيل الحكومة اللبنانية، مرجعا سبب التأخير إلى هشاشة التحالفات الداخلية اللبنانية واصفا إياها بـ"سريعة الذوبان".
وعن اعتبار سوريا بوابة عبور للإرهابيين للعراق والتنقل من وإلى إيران رد قائلا" سوريا اكتوت بنار إرهاب الجماعات الإسلامية في وقت كانت بعض الدول العربية تستضيف الإرهابيين الذين فجروا في سوريا ، لذلك نحن أول من حارب التطرف الإسلامي واكتوى بناره ، وندرك جيداً خطره لذلك لا يمكن لأي عاقل أن يقول إن سوريا تتساهل مع الإرهابيين الذاهبين للعراق".
وعن استثمار إيران لعلاقتها الخاصة مع سوريا لتمرير الإرهابيين للدول العربية مثل العراق والسعودية، أوضح" الجماعات التي ُتتهم سوريا بدعمها في العراق هي على النقيض مع الجماعات التي تدعمها إيران ... سوريا رسمياً مع المقاومة أينما كانت وإيران لا تدعم المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي لكنها تدعم جماعات أخرى". واستطرد في حديثه "سوريا لا يمكن أن تلتقي أيدلوجياً مع القاعدة لا من قريب أو من بعيد، ونحن اكتوينا مبكراً بنار الإرهاب، وكان أصدقائي السعوديون يتساءلون عن الحواجز في شوارع دمشق وبعد سنوات قدمت للرياض وشاهدت الحواجز، فقلت لهم هل عرفتم لماذا وضعنا الحواجز؟... هذا الإرهاب أخطر مرض على وجه الأرض لأن الدولة تحارب فكراً وليس أشخاصا، وفكراً يقوم على استغلال الدين بشكل رخيص لترسيخه، وتحدث عملية مسح دماغ وبالتالي الإرهابي يخيل له أنه يأخذ توجيهاته وأوامره من رب العالمين، ويكون في كل وكر أمير خلية يحلل ويحرم ويصدر الأوامر بالتفجير أو القتل والخطف".
 

أرسلت في الثلاثاء 08 سبتمبر 2009 بواسطة (admin_club)

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول
· الأخبار بواسطة (admin_club)


أكثر مقال قراءة عن :
السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر

تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

"السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر" | دخول/تسجيل عضو | 4 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأربعاء 09 سبتمبر 2009
حنا نبي الحقيقه  ولا شي غير الحقيقه علشان ارواح ناس

سرقوا سيارته "اللاندكروزر" وسلبوا أمواله.. سعودي يروي للوئام المعاملة السيئة من السوريين

سرقوا سيارته
الرياض- الوئام - سطام السلطاني :
روى المواطن السعودي حسين المنديل للوئام فصلاً جديداً من فصول التعامل السيئ من قبل السلطات السورية مع المواطنين السعوديين في الأراضي السورية ، وانتقد المنديل رد المسؤول الإعلامي في سفارة سورية بالمملكة والذي هاجم فيه عدد من الصحف لنشرها تفاصيل المضايقات التي يتعرض لها السعوديين في بلاده .

وقال المنديل في حديثه : فوجئت أنا ومجموعة من زملائي عند مرورنا بالأراضي السورية في طريقنا إلى تركيا قبيل شهر رمضان بسيارة "يوكن" تلاحقنا ويطلق علينا أصحابها النار من سلاح رشاش مما اضطرنا للوقوف ، حيث أنهال علينا ستة أشخاص بالضرب المبرح ، وقد تبين لنا أنهم من الجيش السوري وذلك من خلال الزي الذي يرتدونه .

ويضيف : لم يكتفوا بذلك بل قاموا بوضع نقطة تفتيش في الموقع ، للتضليل على المارة ، ثم بعد ذلك قاموا باعتقالنا واقتيادنا لمنطقة مظلمة بالقرب من منطقة النبك شمال دمشق ، ثم أدخلونا في إحدى المزارع وسلبوا أموالنا وبطاقات الصراف الآلي تحت تهديد السلاح .

وكانوا يمارسون أنواعاً مع العقوبات بحقنا ، وطلبوا الأرقام السرية لبطاقات الصراف ، وذهب أحدهم للتأكد من صحة الأرقام السرية ، وأخبرونا في حالة عدم صحتها بأن مصيرنا القتل . بعد ذلك قاموا بسحب المبالغ المتوفرة في أرصدتنا .

وبعد سبع ساعات من الاعتقال أعادونا إلى مكان مهجور قريب من الطريق ، ثم هربوا بسيارتنا " لاندكروزر" وهواتفنا النقالة ، وتركونا في المكان المظلم ، حيث توجهنا للطريق وقمنا بإبلاغ السلطات التي لم تتفاعل مع الواقعة ، بل اتهمونا بإخفاء سيارتنا ، وهددوني بمنعي من مغادرة سوريا لشكهم بأن السيارة غير مسروقة والبلاغ كاذب .

ورغم وجود محضر الضبط المحرر من قبل شرطة ريف دمشق إلا أن أحد مسؤولي الجمارك هددني بمنعي من المغادرة ، فيما لم تتجاوب السفارة مع حادثتنا ، وقرر زملائي العودة بينما بقيت أراجع القطاعات نظير عدم توفر المبالغ التي تضمن إقامتنا جميعا ً .

ويجزم المواطن المنديل بأن السيارة اليوكن التي استخدمها المجرمون في ملاحقته وزملائه ، تعود لزميل له سعودي تعرض لنفس الموقف ، وحينها جرى تغيير لوحاتها بلوحات مسروقة من ريف حمص كما قال الأمن السوري .

هذا ويؤكد المواطن في حديثه بأن ماتفوه به المسؤول الإعلامي للسفارة السورية بالرياض بعيد عن الواقع ، وما حدث له هو وزملائه يتكرر بشكل مستمر في الأراضي السورية وتجاه المواطن السعودي بشكل خاص .

الجدير ذكره أن السفارة السورية بالرياض وجهت نقداً لاذعاً لعدد من وسائل الإعلام السعودية اتهمتها فيه ، بالسعي في إثارة الفتنة والإساءة لعلاقات البلدين ، وذلك من خلال نشر قصص لحالات فردية .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الخميس 24 سبتمبر 2009
الحوادث الفردية تقع كل فترة من الزمن وليست بشكل متكرر ومقصود للسياح الخليجين عامة والسعوديين خاصة فيتم استقبالهم ويتم التعرف عليهم من خلال سياراتهم وتبدء عمليات الاستغلال من الحدود ومن ثم تنظيمات كبيرة لسرقة هؤلاء السياح وفي احيان كثيرة يتم الاعتداء عليهم

زبالنسبة للشباب او العزاب كما تفظلت والذين يرتادون الاماكن المشبوهه فسوريا لديها اماكن مشبوهه كالمراقص والكباريهات وهناك الكثير ممن يرتادون هذه المراقص وليس العزاب السعوديين فقط فلماذا لايكون الجميع في دائرة الخطر اذا لماذا السعودي العازب او الشباب الذي يذهب لهذه الاماكن المنحطة هو مايكون الهدف والضحية دائما فهل هو لانه سعودي او لانه يهذب لهذه الاماكن المشبوهه التي تضم السوريين وجمع الاجناس فهل الحكومة السوريةلاتستطيع حماية من يرتادون هذه المحلات المشبوهه ام انها تترك العنان لها ولاصحابها لاضطهاد اي سعودي عازب يرتاد هذه المحلات ويكون زيارته لها هي سبب في عدم حمايته من قبل الحجومة السورية

اخي العزي المسؤول السوري انا كنت زبون ومسافر دائم لسوريا الحبيبة وقد تعرضت للكثير من السرقات ولهذا ولحماية اطفالي واهلي قررت ونهائيا عدم زيارة سوريا ابدا حفاظا على اطفالي ونفسي فانا لا آمن اي شخصيوقف سيارتي لسرقتي وسرقة اهلي فكل شي الا النفس والعرض والمال والحمدلله لدينا بدائل كثيرة وعلى مستوى اعلى من السياحة في سوريا واعتذر للشعب السوري الشقيق 


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأربعاء 14 يوليو 2010
السلام عليكم:انا مع القول بأن الحوادث الفردية يجب أن لا تعمم, وانا بحكم كوني سوري أعيش في دمشق, الاحظ أحيانا بعض النوايا السيئة تجاه اخواني الخليجيين  من قبل بعض الرعاع هنا, ولكن الحالة الأعم هي الترحيب والسرور بوجود اخواي الخليجيين والسعوديين هنا , لا شك بأن الجميع مرحب يهم في سوريا, والمشاكل قد تحدث , سواء بخطأ من الأخ المصطاف أو من بعض ضعاف النفوس, أنصح القادمين بعض النصائح, :اطلب من سائق التاكس تشغيل العداد وانت سوف تعطه اكرامية بسيطة فوقه
لا تشتر اي قطعة اعجبتك فورا, بل اسأل عنها بعدة اماكن
لا تثق بشخص يركض لمساعدتك بشكل ملحوظ ومبالغ فيه,فهؤلاء يبحثون عن غنيمة
- أصحاب التاكسي الذين يتبعون سياراتكم أو يوقفونكم للتوجيه , اتركهم, بل اسأل انت من تراه عابر سبيل
لا تصرف نقودك الا من المحال الرسمية -وقد اصبحت منتشرة في دمشق (في الحريقة -في شارع 29 أيار, - من البنوك )
لأي استفسار سأحاول المساعدة بقدر ما استطيع للمحافظة على سمعة بلدي
waelz@shuf.com
ودمتم اصدقاء واخوة
المهندس وائل ذوالغنى


[ الرد على هذا التعليق ]

تصميم وتطوير شبكة العروبة

النشرات بالمجلة منقولة من موقع وكالة الأنباء السورية سانا